Skip to content

الحكمة أركان الحكمة وأسبابها الاستشارة

الحكمة

ناصر العمر

Printed page ٦٢

٥-

الاستشارة

ذكرت أن الفردية من خوارم الحكمة، ومن وسائل تجنب الفردية الاستشارة.

والشورى لها مكانتها في الإسلام، وللدلالة على أهميتها وعظم منزلتها، أن الله -سبحانه- أمر نبيه ﷺ وهو المعصوم الذي يوحى إليه، أن يستشير صحابته فقال -سبحانه-: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (آل عمران: من الآية ١٥٩) . بل إن هذه الآية جاءت في سياق يفيد أن هذا هو مقتضى الحكمة، ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (آل عمران: ١٥٩) .