Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٥٢٥

السعادة فلذلك سارعوا إلى الخيرات (١).

٦٢

- ﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾

يعني: إلَّا ما يسعها، ويصلح لها من العبادة والشريعة. ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ﴾ يعني: اللوح المحفوظ (٢) ﴿يَنْطِقُ بِالْحَقِّ﴾ يبين بالصدق ما عملوا، وما هم عاملون من الخير والشر، وقيل: هو كتاب أعمال العباد الذي يكتبه الحفظة وهو أليق بظاهر الآية (٣). ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ يعني: بل يذوقون (٤) جزاء أعمالهم ولا ينقص من حسناتهم ولا