Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٤٧٤

١٩

- ﴿فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ﴾

بالماء ﴿جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا﴾ أي: في الجنات ﴿فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ شتاءً وصيفًا (١).

وإنما خص النخيل والأعناب بالذكر؛ لأنهما كانا أعظم ثمار الحجاز وما والاها، وكانت النخيل لأهل المدينة، والأعناب لأهل الطائف، فذكر للقوم ما يعرفون من نعمه (٢).

٢٠

- ﴿وَشَجَرَةً﴾

يعني: وأنشأنا لكم (شجرة أيضًا) (٣). ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ وهي الزيتون (٤).

واختلف المفسرون في سيناء.