Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٤٠١

٦٤

- ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.

٦٥

- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ لكي لا تسقط على الأرض (١).

﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

٦٦

- ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾

ولم تكونوا شيئًا (٢).

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم وفناء أعماركم (٣) ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ للثواب والعقاب (٤).

﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴾ لجحود لما ظهر من الآيات والدلالات (٥).

٦٧

- ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾

مألفًا يألفونه وموضعًا يعتادونه لعبادة الله (٦).