الذي ذكرت من اجتناب الرجس والزور (١) وتعظيم شعائر الله من تقوى القلوب (٢).
هذا معنى الآية ونظمها: (شعائر الله: الهدي) (٣) (٤) والبدن، وأصلها من الإشعار وهو إعلامها لتعرف أنها هدي فسميت به (٥) وتعظيمها: استعظامها واستحسانها واستسمانها (٦).
٣٣
- ﴿لَكُمْ فِيهَا﴾
أي: فِي الهدايا (٧).
﴿مَنَافِعُ﴾ قبل أن يسميها صاحبها (٨) بدنة أو هديًا ويشعرها ويقلدها فِي رسلها ونسلها (٩) وأصوافها وأوبارها وركوب ظهورها (١٠).