Printed page ١٨/ ٣٤١
تشرك بي شيئا (١).
﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ﴾ يعني: المصلين (٢) ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ يعني) (٣):
((و) عهدنا إِلَى إبراهيم أَيضًا أن
٢٧- ﴿أَذِّنْ﴾
أي: أعلم) (٤) وناد (٥).
﴿فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ فقال إبراهيم ﵇: (يَا رب) (٦) وما يبلغ صوتي؟ ! فقال: عليك الأذان وعلى البلاغ (٧). فقام إبراهيم ﵇ على المقام، وقيل: على جبل أبي قبيس (٨) ونادى (٩): أيها النَّاس
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ١٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق فِي "تفسير القرآن" ٢/ ٣٦. والإسناد صحيح. والأثر ذكره ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٤٨٦ (١٣٨٧٦) عن عطاء، والقرطبي فِي "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ٣٧. (٣) ساقط من (ب). (٤) ساقط من (ج). (٥) "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٤٣، بنحوه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٧٨، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ١٣. (٦) ساقط من (ب). (٧) فِي (ج): الإبلاغ. (٨) جبل أبي قبيس: جبل مشرف على مكة. انظر: "مراصد الاطلاع" للبغدادي ٣/ ١٠٦٦. (٩) فِي نسخة (ب): ألا، وفي (ج): يا.