تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٨/ ٣٠٩
الْعَشِيرُ﴾ (١).
وقيل: يدعو بمعنى يقول، والخبر محذوف تقديره: يقول لمن ضره أقرب من نفعه آلهة (٢).
﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى﴾ الناصر (٣).
﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ المعاشر والصاحب والخليط (٤) يعني: الوثن (٥).
١٤
- ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤)﴾.
١٥
- ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾
اختلفوا في (٦) المعني بالهاء (٧) التي في قوله: ﴿لَنْ يَنْصُرَهُ﴾