على مذهب ما لم يسم فاعله (١). وقرأ ابن عامر: (تُسمِع) بتاء مضمومة وكسر الميم (الصمَ) نصب جعل الخطاب للنبي ﷺ، وقرأ الآخرون: ﴿يَسْمَعُ﴾ بياء مفتوحة وفتح الميم ﴿الْصُّمُّ﴾ رفع على أن الفعل بهم (٢).
﴿إِذَا مَا يُنْذَرُونَ﴾ يخوفون ويحذرون (٣).
٤٦
- ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ﴾
أصابتهم (٤).
﴿نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ قال ابن عباس: طرف (٥).
وقال مقاتل (٦) وقتادة: عقوبة (٧).
وقال ابن كيسان: قليل (٨). وقال ابن جريج: نصيب، من قولهم