قال قتادة: عنى بهذِه الآية إبليس -لعنه الله- حيث ادعى الشركة ودعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعته قال: لأنه (لم يقل) (٢) أحد من الملائكة: إني إله من دون الله (٣).
﴿فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ الواضعين الإلهية والعبادة في غير موضعها (٤).
٣٠
- ﴿أَوَلَمْ﴾
قراءة العامة بالواو (وقرأ ابن كثير) (٥) ﴿ألم﴾ بغير واو (٦) وكذلك