Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٨٧

قال هشام بن عروة: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره وقال: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ إلى قوله: ﴿لِلتَّقْوَى﴾ (ثم ينادي الصلاة الصلاة يرحمكم الله) (١).

وقال مالك بن دينار: كان بكر بن عبد الله المزني إذا أصاب أهله خصاصة يقول: قوموا فصلوا. ثم يقول: بهذا أمر الله تعالى رسوله ويتلو هذِه الآية (٢).

١٣٣

- ﴿وَقَالُوا﴾

يعني: هؤلاء المشركين (٣) ﴿لَوْلَا يَأْتِينَا﴾ محمد (٤).

﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ كما أتى بها الأنبياء من قبله (٥).

قال الله: ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ بالتاء قراءة أهل المدينة والبصرة وبعض من أهل (٦) الكوفة لتأنيث البينة، وقرأ الباقون بالياء؛ لتقديم الفعل، ولأن البينة هي البيان فردوه (٧) إلى ﴿بَيِّنَةُ﴾ (٨).