تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٨/ ٨٥
المغرب فلذلك قال: ﴿أَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ (١).
ونصب أطراف عطفًا على قوله: ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ (٢).
﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ بالشفاعة والثواب (٣). قراءة العامة بفتح التاء (٤)
ودليلها (٥) قوله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾ (٦) وقرأ الكسائي وعاصم برواية أبي بكر بضم التاء (٧).
١٣١
- ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ الآية
قال أبو رافع: أرسلني رسول الله ﷺ إلى يهودي يستسلفه فأبى أن يعطيه إلا برهن، فحزن رسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ (٨) ولا تنظر (٩) ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ أي: أعطيناهم