قراءة العامة بياء مضمومة على غير تسمية الفاعل، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة لقوله (١): ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾ المشركين (٢) ﴿يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ والعرب تتشاءم بزرقة العيون (٣).
قال الشاعر (٤) يهجو رجلًا:
لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كل عبسي من اللؤم أزرق