قرأ أبو عمرو (فاجمَعوا) بوصل الألف وفتح الميم من الجمع (١) يعني: لا تدعوا شيئاً من كيدكم إلا جئتم به. وتصديقه قوله: ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ (٢) وقرأ الباقون: ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ بقطع الألف وكسر الميم (٣)، وله وجهان:
أحدهما: بمعنى الجمع، تقول العرب أجمعت الشيء وجمعته بمعنى واحد (٤).
قال أبو ذؤيب:
وكأنه (٥) بالجزع (٦) بين نبايع ... وأولات ذي العرجاء نهب مجمع (٧)