(قرأ أهل الكوفة بغير ألف أي: فرشاً) (١) وقرأ الباقون (مهادا) أي: فراشاً (٢). واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ (٣) لم يختلفوا فيه أنَّه بالألف (٤) ﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ أي: أدخل وبين وطرق لكم فيها طرقا (٥).
﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾ أصنافاً (٦) ﴿مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ مختلف الألوان والطعوم والمنافع من بين أبيض وأخضر وأحمر وأصفر وأكهب (٧) كل صنف زوج ومنها للدواب ومنها للناس (٨).