تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٤٦٨
لله ﷿ ولد (١).
ثم نفى عز شأنه (٢) عن نفسه الولد فقال:
٩٢
- ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)﴾
يعني: أنَّه لا يفعل ذلك، ولا يحتاج إليه، ولا يوصف به.
٩٣
- ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ﴾
ما كل من ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ لا ولدًا.
٩٤
- ﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤)﴾
أي: أنفاسهم وأيامهم وآثارهم، فلا يخفى عليه شيء.
٩٥
- ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ﴾
جائيه ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ وحيدًا (٣) بعمله، ليس معه شيء من الدنيا (٤) (٥).
[١٨٤٤] أخبرنا عبد الله بن حامد (٦)، قال: أخبرنا محمد بن