Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٤٥٦

٨٤

- قوله ﷿: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾

بالعذاب، ﴿إِنَّمَا نَعُذُ لَهُمْ عَدًّا﴾ قال الكلبي: يعني: الليالي والأيام الشهور والسنين (١). وقيل: الأنفاس (٢).

يقال: إن المأمون كان يقرأ سورة مريم (٣) وعنده الفقهاء، فلما انتهى إلى هذِه الآية، التفت إلى محمد بن السماك، مشيرًا عليه بأن يعظه فقال: إذا كانت الأنفاس بالعدد، ولم يكن لها مدد، فما (٤) أسرع ما تنفد (٥).