Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٤٤٩

٧٥

- قوله ﷿: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾

أي: فليدعه في طغيانه، ويمهله في كفره، ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب ﴿إِمَّا الْعَذَابَ﴾ في الدنيا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ﴾ يعني: القيامة ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا﴾ هم أم المؤمنون.

٧٦

- قوله ﷿: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾

إيمانًا وإيقانًا، يعني: المؤمنين، ويقال ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ بالمنسوخ ﴿هُدًى﴾ بالناسخ (١).

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾ عاقبة ومرجعًا (٢).

٧٧

- قوله ﷿: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الآية

[١٨٤١] أخبرنا عبد الله حامد الوزان (٣)، قال: أخبرنا مكي بن عبدان (٤)، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم (٥)، قال: حدثنا أبو معاولة (٦) قال: