عباس ﵄: الورود الدخول. ويقول نافع: ليس الورود الدخول. فتلا ابن عباس ﵄: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ أدخلها هؤلاء أم لا؟ ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ أدخلها هؤلاء أم لا؟ أما والله أنا وأنت فسنردها، وأنا أرجو أن يخرجني الله منها، وما أرى الله مخرجك منها بتكذيبك (١).
[١٨٣٠] وبإسناده عن ابن عيينة (٢)، عن الزهري (٣)، عن سعيد بن