تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٤٢٤
عن أبي الأحوص (١) قال:
يبدأ بالأكابر فالأكابر جرمًا (٢)
٧٠
- ﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (٧٠)﴾
أي: أحق بدخول النار، يقال: صلي يصلَى صِليا، مثل: لقي يلقى لقيا، وصلى يصلِي صُليا مثل: مضى يمضي مضيًا (٣).
٧١
- قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾
قيل: فيه إضمار، مجازه: والله إن (٤) منكم، يعني: ما منكم من (٥) أحد إلا واردها، يعني: النار ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ واختلف الناس في معنى الورود حسب اختلافهم في الوعيد.
فأما الوعيدية (٦) فإنهم قالوا: من دخلها لم يخرج منها.