Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٤٢١

والاختيار التشديد، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (١) (٢) يدل عليه قراءة أُبيّ: (يتذكر) (٣).

﴿الْإِنْسَانَ﴾ يعني: أبي بن خلف ﴿أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾. ثم أقسم ﷿ بنفسه، فقال:

٦٨

- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾

لنجمعنهم في المعاد، يعني: المشركين المنكرين للبعث ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ مع الشياطين.

يعني: قرناءهم الذين أضلوهم، يقرن كل كافر مع شيطان في سلسلة (٤).

﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ﴾ يعني: في جهنم ﴿جِثِيًّا﴾. قال ابن عباس ﵄: جماعات جماعات (٥). وقال مقاتل: جميعًا (٦)، وهو