Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٣٨٨

عبده (١)

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا﴾ عصيًا عاتيًا، وكان بمعنى الحال، أي: هو. وقيل: يعني: صار (٢).

٤٥

- ﴿يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ﴾

أعلم ﴿أَنْ يَمَسَّكَ﴾ يصيبك ﴿عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ كقوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ (٣) أي: يعلما.

وقوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ (٤). وقيل: معناه إنِّي أخاف أن ينزل عليك عذاب في الدنيا (٥). ﴿فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ قريبًا في النَّار.