تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٣٦٧
٢٧
- قوله ﷿: ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾
قال الكلبي: احتمل يوسف النجار مريم وابنها عيسى ﵉ إلى غار فأدخلها فيه أربعين يومًا (حتَّى تعالت من نفاسها ثم جاء بها، فأتت مريم بعيسى تحمله بعد أربعين يومًا) (١) فكلمها عيسى ﵇ في الطريق فقال: يَا أماه، أبشري فإنِّي عبد الله ومسيحه. فلما دخلت على أهلها ومعها الصبي بكوا وحزنوا، وكانوا أهل بيت صالحين (٢) (٣) ﴿قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ فظيعا منكرًا عظيمًا.
قال أبو عبيدة: كل فائق من عجيب أو عمل فهو فري (٤).
قال النَّبِيّ ﷺ في عمر ﵁: "فلم أرى عبقريا يفري فريه" (٥) أي: