ولم يكن بين (٣) العمل والانتباذ إلَّا ساعة, لأن الله تعالى لم يذكر بينهما فصلًا.
وقال مقاتل بن سليمان: حملته مريم في ساعة، وصور في ساعة، ووضعته في ساعة، حيث زالت الشَّمس من يومها وهي بنت عشر سنين، وقد كانت حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى ﵇ (٤).
٢٣
- قوله ﷿ ﴿فَأَجَاءَهَا﴾
فألجأها، وجاء بها (٥) ﴿الْمَخَاضُ﴾ في قراءة عبد الله ﵁