وقال الحسن ﵀: اتخذت النصارى المشرق قبلة؛ لأن مريم ﵍ انتبذت مكانًا شرقيًا (٢).
١٧
- ﴿فَاتَّخَذَتْ﴾
فضربت ﴿مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾.
قال ابن عباس ﵄ سترًا (٣).
وقال مقاتل: جعلت الجبل بينها وبين قومها (٤).
قال عكرمة: إن مريم الصديقة كانت تكون في المسجد ما دامت طاهرًا، فإذا حاضت تحولت إلى بيت خالتها، حتَّى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينا هي تغتسل من الحيض إذ عرض لها جبريل ﵇ في صورة شاب أمرد وضيء الوجه جعد الشعر سوي