Printed page ١٧/ ٢٥٠
﴿سَبَبًا﴾ قال ابن عباس ﵄: منزلًا (١).
وقال مجاهد ﵀: طريقًا بين المشرق والمغرب (٢)، نظيره: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ (٣) يعني الطرق.
٨٦- قوله ﷿ ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾
قرأ العبادلة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر (وعبد الله بن عباس) (٤) وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير ﵃، والحسن وأبو جعفر وابن عامر وأيوب وأهل الكوفة (سوى حفص) (٥) (٦) (حامية) بالألف أي حارة (٧).
يدل عليه:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) رواه الطبري، عنه، كما في "جامع البيان" ١٦/ ١٠ من طريق عطية العوفي. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٩٩. (٢) رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٠ بلفظ: منزلًا وطريقًا. (٣) غافر: ٣٦ - ٣٧. (٤) ساقطة من الأصل. (٥) ساقطة من الأصل، وفي (ب) ألحق بخط الناسخ في الهامش: إلا حفصًا. وحفص هو ابن سليمان بن المغيرة، أبو عمر البزاز الأسدي، الكوفي، الغاضري، صاحب عاصم بن أبي النجود، مات سنة ١٨٠ هـ وله تسعون سنة، ﵀. "معرفة القراء" للذهبي ١/ ١٤٠، "غاية النهاية" لابن الجزري ١/ ٢٥٤، "تهذيب الكمال" للمزي ٢/ ٢٢١. (٦) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٩٨)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٣٨)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٤١٨. (٧) وجاء هذا تفسيرًا عن ابن عباس، ﵄، رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١١ وعن الحسن، رواه الطبري أيضًا.