من الأنهار والأزهار والأشجار والثمار قال: ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ﴾ يعني: تهلك (١) ﴿هَذِهِ أَبَدًا﴾ (الدار، يعني: الدنيا) (٢).
٣٦
- ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ﴾
القيامة ﴿قَائِمَةً﴾ آتية كائنة (٣)، ثم تمنى على الله تعالى أمنية أخرى مع شكه وشركه فقال: ﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ﴾ يعني: صرفت ﴿إِلَى رَبِّي﴾ فرجعت إليه في المعاد ﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا﴾ أي: من الجنة التي دخلها.
وقرأ أهل الحجاز والشام: (منهما) على لفظ التثنية يعني: الجنتين، وكذلك هو في مصاحفهم (٤).
﴿مُنْقَلَبًا﴾ أي: منزلًا ومرجعًا (٥)، يقول: لم يعطني هذِه الجنة في