Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ١١٢

﴿وَلَا تَعْدُ﴾ ولا تصرف ولا تتجاوز (١) ﴿عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ إلى غيرهم (٢).

﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: مجالسة الأغنياء والرؤساء والأشراف (٣).

ومعنى الآية: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا (٤) زينة الحياة الدنيا، حال صرف إلى الاستقبال، لا أنه حكم على النبي ﷺ بإرادته زينة الحياة الدنيا (٥).

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ أي: تركنا قلبه وأنسيناه ذكرنا (٦).

قال أبو العالية (٧): يعني: أمية بن خلف الجمحي. وقال غيره: يعني عيينة بن حصن (٨).