عن عمرو (١) قال: إن مما أخذ على العقرب أن لا تضر بأحد في ليله ونهاره صلى على نوح ﵇، وإن مما أخذ على الكلب أنَّه لا يضر بمن حمل عليه أن يقول: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد (٢).
(وقرأ جعفر الصادق: وكالبهم (٣) يعني: صاحب الكلب) (٤).
﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾.
قال مجاهد والضحاك: الوصيد فناء الكهف (٥) (وهي رواية على