تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٦٤
تدخل عليهم فتؤذيهم بحرها وتغير ألوانهم وتبلي ثيابهم، وأنهم في متسع منه ينالهم فيه برد الريح ونسيمها، وينفي عنهم كربة الغار وغمومه (١). ﴿ذَلِكَ﴾ الَّذي ذكرت (من أمر الفتية) (٢) ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ من عجائب صنع الله ودلالات قدرته وحكمته ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ﴾ أي: يهده الله ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا﴾ مغيثًا (٣) ﴿مُرْشِدًا﴾ لأن التوفيق والخذلان بيد الله ﷿.
١٨
- قوله ﷿: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ﴾
يا محمد ﴿أَيْقَاظًا﴾ يعني: منتبهين، جمع يقُظ ويَقِظ (٤)، مثل قولك: رجل نَجُد ونَجِد للشجاع، وجمعه أنجاد (٥).
﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ يعني: نيام جمع راقد مثل قاعد وقُعود (٦).