Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٤٨٨

فِيهِ﴾ (أنه آتيهم) (١). وقيل: إن هذا جواب لقولهم: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾. وقيل: هو يوم القيامة. وقيل: هو الموت الذي يعاينوه ﴿فَأَبَى الظَّالِمُونَ﴾ الكافرون ﴿إِلَّا كُفُورًا﴾ جحودا.

١٠٠

- قوله ﷿: ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾

أي: أملاك ربي وأمواله، وأراد بالرحمة هاهنا الرزق ﴿إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ﴾ بخلتم فحبستم ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ أي: لأمسكتم عن الإنفاق خشية الفقر والإقتار. (وقال قتادة) (٢): ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ أي: خشية الفاقة. ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا﴾ أي: بخيلا ممسكًا ضيقًا.

١٠١

- قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾

قال ابن عباس ﵄ والضحاك (٣): هي العصا، واليد البيضاء، والعقدة التي كانت بلسانه فحلها، وفلق البحر، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.

وقال عكرمة ومطر الوراق وقتادة ومجاهد والشعبي وعطاء ﵏: هي الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، والسنون، ونقص من الثمرات.