Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٣٨٤

ابن (١) عباس ﵄ يسأله عن ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ فقال: هي هذِه الشجرة التي تلتوي (٢) (على الشجر) (٣) فتخنقه يعني: الكشوت (٤).

٦١

- قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾

يعني (٥): واذكر يا محمد بتمادي هؤلاء المشركين وازديادهم (٦) عتوًا على ربهم قصة إبليس حين (٧) عصى وأبى السجود قال ما قال، وهو ما أخبر الله تعالى به (٨) في قوله: ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ أي: من طين.

وروى سعيد بن جبير (٩)، عن ابن عباس ﵄ قال: بعث رب العزة