منهم وحافظك فلا تهبهم (١) وامض لما أمرت (٢) به من تبليغ الرسالة، قاله أكثر المفسرين (٣)، قال ابن عباس ﵄: يعني أحاط (٤) علمه بهم فلا يخفى عليه منهم شيء.
وقال مقاتل والفراء (٥): ﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ يعني: أهل مكة أي (٦) أنها ستفتح لك ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قال قوم: هي رؤيا عين، وهي ما أري النبي ﷺ ليلة المعراج من العجائب والآيات، فكان ذلك فتنة للناس، فقوم أنكروا وكذبوا، وقوم