بعد الموت ﴿وَرُفَاتًا﴾ قال ابن عباس ﵄: غبارًا، وقال مجاهد (١): ترابًا، والرفات: ما (تكسر وبلي) (٢) من كل شيء كالفتات، والحطام، والرضاض، ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾.
٥٠
- (قوله ﷿ (٣) ﴿قُلْ﴾
لهم يا محمد ﴿كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ فِي الشدة والقوة.
٥١
- ﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾
مثل الجبال، وقيل (٤): الموت. وعليه أكثر المفسرين، قالوا (٥): ليس في نفس ابن آدم أكبر من الموت، يقول: لو كنتم الموت بعينه لأميتنكم ولأبعثنكم (٦).