تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٣١٣
وقال مجاهد في هذِه الآية: إن بلغا عندك من (١) الكبر ما يبولان ويخرءان (٢) فلا تقذرهما، ولا تقل لهما أف حين ترى الأذى، وتميط عنهما الخلاء (٣) أو البول كما كانا يميطانه عنك صغيرًا، ولا تؤذهما (٤).
٢٤
- ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾
قال عروة بن الزبير: لِن لهما حتى لا (تمتنع من) (٥) شيء أحباه (٦). وقال مقاتل: (ألن لهما جناحك) (٧) واخضع لهما (٨)، وقرأ الحسن وسعيد بن جبير وعاصم الجحدري: (جناح الذِّلِّ) بكسر الذال، أي لا تستصعب معهما ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.
قال ابن عباس (٩) ﵄: هو منسوخ بقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ