Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٢٤١

أَلْف راية، فأقبل سائرًا حتَّى نزل حول بيت المقدس والملك مريض فِي ساقه قرحة، فجاء (النَّبِيّ شعياء) (١) ﵇ (إليه) (٢) فقال له: يَا ملك بني إسرائيل! إن (ملك بابل سنحاريب) (٣) قد نزل بك هو وجنوده (فِي ستمائة أَلْف) (٤) راية وقد هابهم النَّاس وفرقوا منهم فكبر ذلك على الملك فقال: يَا نبي الله! هل أتاك وحي من الله ﷿ فيما حدث فتخبرنا به كيف يفعل الله بنا وبسنحاريب وجنوده؟ فقال له النَّبِيّ ﵇: لم يأتني وحي، فبينما هم كذلك (٥) أوحى الله تعالى إِلَى شعياء النَّبِيّ (٦) ﵇ أن ائت ملك بني إسرائيل فمره أن (٧) يوصي بوصيته ويستخلف على ملكه من يشاء من أهل بيته (فإنَّه ميت) (٨)، فأتى شعياء ﵇ صديقه (٩) فقال له (١٠): إن ربك أوحى إِلَى (أن آمرك) (١١) أن توصي وصيتك وتستخلف من شئت على ملكك من