Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٢٢٨

ثم انصرفت مع صاحبي وأخي جبريل ﵇ لا يفوتني ولا أفوته حتَّى انصرف بي إِلَى مضجعي، وكان كل (١) ذلك فِي ليلة واحدة من لياليكم هذِه، فأنا سيد ولد آدَمَ ولا فخر، وبيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وإلي مفتاح (٢) الجنة يوم القيامة ولا فخر، وأنا مقبوض عن قريب بعد الذي رأيت من آيات الله (٣) الكبرى ما رأيت، وقد أحببت اللحوق بربي ﷿ ولقائه (٤) ولقاء من رأيت من إخواني، وما رأيت من ثواب الله تعالى لأوليائه، وما عند الله خير وأبقى".

قالوا: فلما رجع رسول الله ﷺ ليلة أُسري به وكان بذي طوى، قال: "يَا جبريل إن قومي لا يصدوقونني" قال: يصدقك أبو بكر، وهو الصديق ﵁ (٥).

قال ابن عباس (٦) وعائشة ﵄: (قال رسول الله ﷺ) (٧): "لما كانت ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فضقت (٨) بأمري وعرفت أن النَّاس مكذبي"، قال: فقعد رسول الله ﷺ معتزلًا حزينًا، فمر به