تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٢٢٧
التَّخفيف وإن أمتك أضعف الأمم (وإني قد لقيت من بني إسرائيل) (١) شدة، قال: فرجعت فردها (٢) إِلَى ثلاثين، قال (٣): فما زلت بين ربي وبين موسى ﵇ حتَّى جعلها خمس صلوات، فأتيت إِلَى (٤) موسى ﵇ فقال: ارجع إِلَى ربك فاسأله التَّخفيف، فقلت: إنِّي قد (٥) رجعت إِلَى ربي حتَّى استحييت منه (٦)، وما أنا براجع إليه (٧) فمْوديت: إنِّي يوم خلقت السماوات والأرض فرضت (٨) عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فلا يبدل القول لدي، فخمس (٩) بخمسين فقم بها أَنْتَ وأمتك، إنِّي قد أمضيت فريضتي (١٠) وخففت عن عبادي، وأجازي (١١) بالحسنة عشر أمثالها بكل صلاة عشر صلوات، قال: فرضي محمَّد ﷺ كل الرضا، وكان موسى ﵇ من أشدهم عليه حين مر به، وخيرهم له حين رجع إليه.