Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٢٠٥

اشرب، فقال: لا أريده قد رويت، فقال له (١) جبريل: ﵇: قد أصبت، أما (أنها ستحرم) (٢) على أمتك، ولو شربت منها لم يتبعك من أمتك إلا القليل (٣)، ولو رويت من الماء لغرقت وغرقت أمتك.

ثم أخذ (٤) جبريل بيدي فانطلق بي إلى الصخرة فصعدني عليها فإذا معراج (إلى السماء) (٥) لم أر مثله حسنًا وجما لًا، لم ير الناظرون إلى شيء قط أحسن منه، ومنه تعرج الملائكة، أصله على صخرة بيت المقدس ورأسه (ملصق في) (٦) السماء، إحدى عارضيته ياقوتة حمراء والأخرى زبرجدة خضراء، درجة من فضة ودرجة من ذهب ودرجة من زمرد، مكلل بالدر والياقوت، وهو المعراج الذي يبدو منه ملك الموت ﵇ لقبض الأرواح، إذا رأيتم ميتكم يشخص (٧) بصره فتنقطع عنه المعرفة إذا عاينه لحسنه، فاحتملني جبريل ﵇