Printed page ١٦/ ١٠٦
٩٠- قوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ يعني: بالإنصاف ﴿وَالْإِحْسَانِ﴾ إلى الناس.
قال الوالبي (١) عن ابن عباس ﵄، العدل: التوحيد، والإحسان: أداء الفرائض وقال زاذان (٢) عنه: العدل شهادة أن لا إله إلَّا الله، والإحسان؛ الإخلاص فيه (٣)، وقال عطاء عنه: العدل: خلع الأنداد،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قال ابن الجوزي، قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ فيه أربعة أقوال، أحدها: أنَّه شهادة أن لا إله إلَّا الله، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄ "زاد المسير" ٤/ ٤٨٣، ذكره ابن كثير في تفسير العدل فقط، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٨/ ٣٤٣. وأبهم الطبري فقال: حدثني المثنى وعلي بن داود قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية عن علي، عن ابن عباس ﵄ ... "جامع البيان" ١٤/ ١٦٢. وقال الحافظ: علي بن أبي طلحة سالم، مولى بني عباس، سكن حمص، أرسل عن ابن عباس ﵄ ولم يره صدوق قد يخطئ، وزاد الذهبي: وقال أحمد: له أشباه منكرات. فالأثر مرسل بطريق علي بن أبي طلحة ونحوه بطريق الوالبي إن ثبت. وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ١٦٦: وأما قول ابن عباس ﵄ ففيه نظر؛ لأن أداء الفرائض هي الإسلام حسبما يقتضيه تفسير النبي ﷺ في حديث جبريل بقوله: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن صح هذا عن ابن عباس ﵄ فإنما أراد الفرائض مكملة. (٢) في (م): باذان. (٣) وذكر ابن الجوزي فقال: القول الثالث -في الإحسان-: الإخلاص، رواه أبو صالح عن ابن عباس ﵄.