Printed page ١٦/ ٨٣
وهذِه رواية الوالبي عن ابن عباس (١) ﵄ وقال عكرمة والحسن (٢) والضحاك (٣): هم الخدم، وقال مجاهد وأبو مالك (٤): هم (٥) الأعوان والأنصار، وهي رواية أبي جمرة (٦)، عن ابن عباس ﵄ قال: ما أعانك فقد حفدك، أما سمعت قول الشاعر (٧):
حفد الولائد حولهن وأسلمت ... بأكفهن أزقة الإجمال
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أسند الطبري إلى ابن عباس ﵄ قال: الأصهار. "جامع البيان" ٤/ ١٤٤. (٢) أسند إليه الطبري هذا القول فيما سبق وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٢٩٢ (١٢٤٩١). (٣) نقل البغوي نسبة هذا القول إليه هكذا في "معالم التنزيل" ٥/ ٣١. (٤) قد أسند الطبري هذا القول إليه وإلى مجاهد في "جامع البيان" ١٤/ ١٤٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" (١٢٥٨٩). (٥) ساقطة من (أ). (٦) في (أ) وعند الطبري: أبي حمزة، وفي (م): ابن حمزة، وليس هناك أبو حمزة ولا ابن حمزة يروي عن عبد الله بن عباس ﵄ وإنما هو أبو جمرة نصر بن عمران بن عصام الضبعي يروي عن أبيه، وابن عباس وابن عمر وعدة -﵃- أخرج له الجماعة ووثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو زرعة. "التذكرة" لابن غلبون ٣٥/ ١٧٦٦ (٧٠٩١)، وأسند الطبري قول ابن عباس ﵄ في "جامع البيان" ١٤/ ١٤٤. (٧) نسبه الألوسي في "روح المعاني" ١٤/ ١٩٠ إلى جميل، ولكن القرطبي نسبه إلى كثير عزة في "الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ١٤٤، وكذلك السمين الحلبي في "عمدة الحفاظ" ١/ ٤٣٠ في مادة (حفد) بلفظ: حفد الولائد بينهن ... البيت.