Printed page ١٦/ ٧٩
وروى الأصبغ بن نباتة (١) عن علي ﵁ قال: أرذل العمر خمس وسبعون سنة ﴿لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ﴾ لكي لا يعقل من بعد عقله الأول ﴿شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ نظيرها في سورة الحج (٢).
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ستين سنة" أخرجه البخاري في "صحيحه" عن أبي هريرة مرفوعًا: كتاب الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر (٦٤١٩) وكذلك قوله ﷺ: "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك"، أخرجه الترمذي برواية أبي هريرة ﵁ وأبو يعلى في "مسنده" برواية أنس ﵁. أسند إليه الطبري هكذا في "جامع البيان" ١٤/ ١٤٢، وقال الحافظ ابن حجر: أصبغ بن نباته التميمي الحنظلي الكوفي يكنى أبا القاسم، متروك رمي بالرفض، "تقريب التهذيب" (٥٤١). (٢) قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ [الحج: ٥]