Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٤٨

يعني: غير يد، قال الله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (١) يعني: غير الله.

وقال بعضهم: إنما هي على كلامين يريد: ما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا أرسلناهم بالبينات والزبر، واستشهد على ذلك بقول الأعشى:

وليس (٢) مُجيرَا إن أتى الحي خائف ... ولا قائلًا إلا هُوَ المتعيبا

وقال: لو كان ذلك على كلمة واحدة لكن خطأ؛ لأن المتعيب من صلة القائل، لكن جاز ذلك على كلامين كقول الأخطل:

نبئتهم عذبوا بالنار جارتهم ... وهل يعذب إلا الله بالنار

فتأويل الكلام: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم أرسلناهم بالبينات والزبر، ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

٤٥

- قوله ﷿: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾

يعني: (الكفر والشرك مثل ما فعل) (٣) نمرود بن كنعان وغيره من