تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٢٦
رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾، وقوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ (١).
١٠
- قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ﴾
من ذلك الماء ﴿شَرَابٌ﴾ تشربونه ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ (أي: شراب) (٢) أشجاركم وحياة نباتكم وغروسكم (٣) ﴿فِيهِ﴾ أي في (٤) الشجر، وهو اسم عام وإنما ذكر الكناية؛ لأنه رده إلى لفظ الشجر ﴿تُسِيمُونَ﴾ ترعون مواشيكم، يقال: أسام فلان إبله يسيمها إسامة، إذا رعاها، فهو مسيم، وسامت هي (٥) تسوم فهي سائمة، وقال الأعشى:
ومشى القوم بالعماد إلى الرز ... حى (٦) وأعيا المسيم أين المساق