Printed page ١٥/ ٥٣٥
٩٦- ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٩٦)﴾
(وعيد لهم) (١).
٩٧- قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧)﴾ .
٩٨- ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾
قال ابن عباس (٢) ﵄: فصل بأمر ربك ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ أي: من المتواضعين، وقال الضحاك ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ أي: قل: سبحان الله وبحمده ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ أي: من (٣) المصلين، وروي أن رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة (٤).
٩٩- ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= سعيد بن جبير وعكرمة نحو سياق محمد بن إسحاق به عن يزيد، عن عروة بطوله، إلا أن سعيدًا يقول: الحارث بن غيطلة وعكرمة يقول: الحارث بن قيس، قال الزهري: وصدقا، هو الحارث بن قيس، وأمه غيطلة، "تفسير القرآن العظيم" ابن كثير ٨/ ٢٨٥. (١) سقط من (م). (٢) لم أجد أحدًا أسند قول ابن عباس ﵄ وقول الضحاك إلا أن البغوي ذكر القولين هكذا تعليقًا في "معالم التنزيل" ٤/ ٣٩٧. (٣) سقط من (ز)، (م). (٤) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة، باب وقت قيام النبي ﷺ من الليل، عن حذيفة ﵁ (١٣١٩)، وبلفظ: كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر صلى، وكذلك في "المسند" ٥/ ٣٨٨ (٢٣٢٩٩)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (٤٧٠٣)، أما بلفظ المؤلف ذكره الطبري في "جامع البيان" ١٤/ ٧٣، ولم يسنده، وكذلك البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٣٩٧.