تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٥/ ٤٨٦
قال قتادة: المعتبرين، وقال مقاتل: المتفكرين.
٧٦
- ﴿وَإِنَّهَا﴾
يعني: قرى (١) قوم لوط ﴿لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ طريق ﴿مُقِيمٍ﴾ واضح، قاله قتادة (٢)، وقال مجاهد (٣) والضحاك (٤) والفراء (٥): الطريق معلم ليس بخفي ولا زائغ.
٧٧
- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾
٧٨
- ﴿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨)﴾
وقد كان أصحاب الغيضة (٦) لكافرين وهم قوم شعيب ﵇، كانوا أصحاب غياض ورياض وشجر متكاوس ملتف وكانوا يأكلون في الصيف الفاكهة الرطبة، وفي الشتاء اليابسة وكانت عامة شجرهم: الدوم وهو المقل.
٧٩
- ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾
بالعذاب وذلك أن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام لا يمنعهم منه