تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٥/ ٤٨١
٦٥
- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾
أي: كن من ورائهم، وسر من خلفهم ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قال ابن عباس ﵄: يعني الشام، وقال مقاتل يعني صغر (١)، لأن لوطًا ﵇ دخلها.
(صغر اسم قرية من قرى لوط ﵇ وكان له خمس قرى فأهلك أربعة ونجا صغر؛ لأن لوطًا ﵇ دخل صغر) (٢).
٦٦
- ﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ﴾
يعني وفرغنا إلى لوط ذلك الأمر، وأخبرناه ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ﴾ (يدل عليه قراءة عبد الله ﵁: وقلنا له ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ﴾ (٣) يعني: أصلهم ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ﴾ مستأصل ﴿مُصْبِحِينَ﴾ في وقت الصبح إذا دخلوا فيه.