Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٦٨

والشام (١) واختاره أبو حاتم، يعني: من أخلص لك التوحيد والطاعة وأراد بالمخلصين في القراءتين جميعًا المؤمنين.

قال الله تعالى لإبليس

٤١

- ﴿هَذَا صِرَاطٌ﴾

طريق ﴿عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ قال الحسن يقول هذا صراط إلى مستقيم، وقال مجاهد: الحق يرجع إلى الله تعالى وعليه طريقه، لا يعرج على شيء (٢)، وقال الأخفش: يعني: عليَّ الدلالة على صراط مستقيم.

وقال الكسائي: هذا على الوعيد والتهديد (كقولك للرجل تخاصمه وتهدده) (٣) طريقك عليَّ، كما قال الله تعالى ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾ (٤) وكأن معنى الكلام: هذا طريق مرجعه إليّ