Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٦٦

٣٢

- ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣٢)﴾

أي: ما منعك أن تكون من الساجدين، محل (أن) نصب لفقد الخافض (١).

٣٣

- ﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣)﴾

٣٤

- ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾

أي فاخرج من الجنّة ومن السماوات ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ ملعون طريد.

٣٥

- ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥)﴾.

٣٦

- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦)﴾.

٣٧

- ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧)﴾.

٣٨

- ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)﴾

هي النفخة الأولى حين يموت الخلق كلهم.

٣٩

- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾