Printed page ١٥/ ٤٦٢
٢٧- قوله ﷿: ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ﴾
قال ابن عباس (١) ﵄: هو أبو الجن، وقال قتادة (٢) ومقاتل (٣): هو إبليس، خلق قبل آدم ﵇ ﴿مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ قال ابن عباس: السموم الحارة التي تقتل (٤)، وقال الكلبي عن أبي صالح (٥)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هكذا ذكر عن ابن عباس ﵄ البغوي معلقًا في "معالم التنزيل" ٤/ ٣٧٩، والألوسي في "روح المعاني" ١٤/ ٣٤ وقال الطبري: وعني بالجان هاهنا إبليس أبا الجن -من غير عزو- "جامع البيان" ١٤/ ٣٠، وكذلك "الإتقان" للسيوطي ٥/ ١٩٩٧، وانظر "التفسير والمفسرون" ١/ ٨١. (٢) أسند إليه الطبري هذا القول فيما سبق. (٣) قد ذكر المؤلف في المقدمة أسانيده في "تفسير مقاتل بن حيان" أبي بسطام البلخي، وفي "تفسير مقاتل بن سليمان الأزدي" أبي الحسن البلخي، وقال الذهبي في "طبقات الحفاظ" عقب ترجمة مقاتل بن حيان: فأما مقاتل بن سليمان المفسر فكان في هذا الوقت، وهو متروك الحديث وقد لطخ بالتجسيم مع أنَّه كان من أوعية العلم بحرا في التفسير، توفي سنة (١٥٠ هـ) وابن حيان قبيل خمسين ومائة هجرية -والله أعلم أيهما أراد المؤلف "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ٣٢٩ - ٣٣١، وقال الحافظ: مقاتل بن حيان صدوق فاضل أخرج له الجماعة إلا البخاري وفي مقاتل بن سليمان: كذبوه وهجروه، "تقريب التهذيب" لابن حجر (ص ٩٦٨) (٦٩١٥، ٦٩١٦). (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٣٧٩، وفيه: السموم ريح حارة تدخل مسام الإنسان فتقتله ولم ينسبه إلى أحد. ولكن الطبري أسند ذلك إلى ابن عباس ﵄ قال: السموم الحارة التيم تقتل وبإسناد آخر قال: هي السموم الثي تقتل ﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾ قال هي السموم التي تقتل. "جامع البيان" ١٤/ ٣٠، [البقرة: ٢٦٦]. (٥) الأثر واه؛ لأن الكلبي متروك.