Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢/ ٤٣٢

كريم مجيد، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ لأنك المعبود بالحقيقة، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ لأننا العباد بالوثيقة (١).

٦

- قوله ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ﴾:

قال عليّ بن أبي طالب وأُبيّ بن كعب ﵄ ثبِّتنا (٢).

وهذا كما يُقال للرجل (٣) يأكل: كُل. وللذي يقرأ: اقرأ. وللقائم: قم لي حتى أعود إليك. أي: دُمْ على ما أنت عليه (٤).

وقال مقاتل والسدي: أرشدنا (٥).

يقالُ: هديته لِلدِّين (وهديتُه إلى الدين هدى وهدايةً) (٦).

قال الحسين بن الفضل: الهدى في القرآن على وجهين (٧): هدى دعاء وبيان، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ